يُعد ملاحظة علامات تأخر الكلام عند الطفل من الخطوات الأساسية للتدخل المبكر. تشمل هذه العلامات عدم نطق كلمات متوقعة في سن معينة، صعوبة في تكوين جمل بسيطة، قلة استخدام الأصوات أو الحروف، أو عدم الاستجابة للكلام بشكل مناسب. اكتشاف هذه العلامات مبكرًا يساعد الأهل والمتخصصين على التعرف على الأسباب المحتملة لتأخر الكلام، والتي قد تكون طبية، أسرية، أو بيئية، ومن ثم وضع خطة لدعم تطور مهارات النطق واللغة لدى الطفل.
إن الإعتماد الكبير للأطفال على وسائل الإعلام المعتمدة على الشاشات له مخاوف جدية تتعلق بالصحة العامة، نظراً لإحتمال تأثيره الضار على نموهم المعرفي واللغوي والاجتماعي-العاطفي. وبشكل عام فإن منظمة الصحة العالمية تنصح بتجنب استخدام الشاشات للأطفال أقل من عامين، كما تنصح أيضاً الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بتجنب استخدام الشاشات للأطفال أقل من عامين (بإستثناء مكالمات الفيديو مع وجود شخص بالغ)، وفيما يلي نعرض دراسة تفحص أضرار التليفزيون والشاشات على الأطفال الرضع (أقل من عامين) في العديد من مجالات النمو.
إن التعرف علي علامات الطفل الواثق في نفسه يعد ضرورياً حتي نتمكن من فهم أطفالنا بشكل أكبر، والتعرف علي مدي ثقتهم بأنفسهم، من أجل العمل علي تعزيز هذه الثقة بشكل أفضل. ونعرض في هذا المقال أهم علامات الطفل الواثق من نفسه، منها علامات متعلقة بلغة الجسد ومنها علامات متعلقة بسلوكه وأفعاله في المواقف المختلفة.
التفكير الإبداعي (الإبتكاري) هو أحد مهارات التفكير، وتنمية هذا النمط من التفكير تعد ضرورية في تنمية ذكاء الطفل وقدراته العقلية وينعكس ذلك علي بناء شخصيته وزيادة ثقته بنفسه، ويشمل التفكير الإبداعي إيجاد حلول مبتكرة والخروج عن المألوف في مواقف حياته المختلفة.
في هذا المقال نعرض طرق تنمية التفكير الإبداعي عند الأطفال، من خلال مجموعة من التمارين التي تحث الطفل علي الخيال والإبتكار وإيجاد أنماط مختلفة من الحلول.
تتكون الثقة بالنفس لدي الطفل في مراحل مبكرة من حياته عندما يتلقي الحب والأمان من عالمه الأول وهو الأسرة، فثقة الطفل بنفسه تساعده علي تكوين شخصيته، كما تساعده علي فهم نفسه وعالمه وتكوين آرائه ومعتقداته، وتساعده علي عدم الإستسلام، وتكرار الفعل والتجربة في حالة الإخفاق أو الفشل.
أصبحت الأجهزة الرقمية جزءًا أساسيًا من حياة الأطفال اليومية؛ من الهواتف والأجهزة اللوحية إلى الحواسيب والتلفاز. ورغم أن هذه الأدوات تفتح آفاقًا واسعة للتعلم والترفيه، إلا أن الإفراط في استخدامها قد يؤدي إلى آثار سلبية على الصحة الجسدية والنفسية والاجتماعية للأطفال. من هنا تأتي أهمية تنظيم وتحديد وقت الشاشة للأطفال لإيجاد توازن صحي بين الوقت الرقمي والأنشطة الأخرى.