التفكير الإبداعي (الإبتكاري) هو أحد مهارات التفكير، وتنمية هذا النمط من التفكير تعد ضرورية في تنمية ذكاء الطفل وقدراته العقلية وينعكس ذلك علي بناء شخصيته وزيادة ثقته بنفسه، ويشمل التفكير الإبداعي إيجاد حلول مبتكرة والخروج عن المألوف في مواقف حياته المختلفة.
في هذا المقال نعرض طرق تنمية التفكير الإبداعي عند الأطفال، من خلال مجموعة من التمارين التي تحث الطفل علي الخيال والإبتكار وإيجاد أنماط مختلفة من الحلول.
تتكون الثقة بالنفس لدي الطفل في مراحل مبكرة من حياته عندما يتلقي الحب والأمان من عالمه الأول وهو الأسرة، فثقة الطفل بنفسه تساعده علي تكوين شخصيته، كما تساعده علي فهم نفسه وعالمه وتكوين آرائه ومعتقداته، وتساعده علي عدم الإستسلام، وتكرار الفعل والتجربة في حالة الإخفاق أو الفشل.
أصبحت الأجهزة الرقمية جزءًا أساسيًا من حياة الأطفال اليومية؛ من الهواتف والأجهزة اللوحية إلى الحواسيب والتلفاز. ورغم أن هذه الأدوات تفتح آفاقًا واسعة للتعلم والترفيه، إلا أن الإفراط في استخدامها قد يؤدي إلى آثار سلبية على الصحة الجسدية والنفسية والاجتماعية للأطفال. من هنا تأتي أهمية تنظيم وتحديد وقت الشاشة للأطفال لإيجاد توازن صحي بين الوقت الرقمي والأنشطة الأخرى.
يُعدّ التفكير من أهم القدرات الإنسانية التي تميز الإنسان عن غيره من الكائنات، فهو الأداة التي تمكنه من مواجهة المواقف وحل المشكلات واتخاذ القرارات المناسبة. وتزداد أهمية تنمية مهارات التفكير في مرحلة الطفولة، حيث تُعتبر هذه المرحلة حجر الأساس لتشكيل شخصية الطفل وصقل قدراته العقلية والمعرفية. فكلما حصل الطفل على تدريب وتوجيه صحيحين في التفكير، أصبح أكثر قدرة على الإبداع والتحليل والنقد في مراحل حياته اللاحقة.